يؤوي السطح الوحوش البرّية والمواشي المستأنسة على حدّ سواء. لقد نجت الأنواع البرّية من كلّ عصر من عصور العالم بتمسّكها بأراضٍ لم يردها سواها؛ أما المستأنسة فتعيش إلى جانب شعوب السطح التي تربّيها. ليس للحيوانات معتقدات، وهي لا تخدم كائنًا أعلى——تنقاد للغريزة، وللموسم، وأما الوديعة منها فلأسيادها.
السرعة 125% · الحياة 150%الأطعمة المفضلة:
حيوان كبير متين البنية، ذو فرو خشن منتصب، وخطم طويل أفطس، وزوج من الأنياب المعقوفة. الخنزير البري الذي لا يستشعر تهديدًا يمضي عادة في شأنه——لكن المستفَزّ أو المحاصَر يندفع بلا إنذار، سريعًا وثقيلًا بما يكفي لإسقاط محارب. اندفاعه حازم ومستقيم: خطوة جانبية في حينها تدعه يمرّ مسرعًا، وليس لديه كثير صبر على مطاردة طويلة.
نادرًا ما يُستأنس الخنزير البري، لكن يبدو أن المَطْرَقِيّين قد بلغوا ذلك إلى حدّ ما——ففي مخيّماتهم يربّون الخنازير البرّية كما تربّي شعوب أخرى الكلاب، بل إن فرقة حرب من المَطْرَقِيّين قد تسوقها أمامها في المعركة، حيث يقوم اندفاع الوحوش مقام ضربة أولى حيّة.
السرعة 100% · الحياة 80%الأطعمة المفضلة:
عاشبة كبيرة هادئة ثقيلة الجسم، تُربّى في المراعي والحقول، ولا سيّما حول قلاع البَطّاريّين. الأبقار وديعة بطيئة ولا تشكّل تهديدًا لأحد. تُقدَّر للحليب واللحم والجلد ولعمل القطيع الدؤوب.
السرعة 140% · الحياة 80%الأطعمة المفضلة:
حيوان طويل قويّ، يُربّى لحمل الفرسان وجرّ الأحمال——عمود فقري للسفر والعمل على السطح. هادئ المزاج إذا أُحسن التعامل معه، وإن كان الحصان المذعور قد يجمح أو يرفس.
السرعة 125% · الحياة 125%الأطعمة المفضلة:
قطّ برّي للغابة العميقة وللمرتفعات الصخرية——أكبر من القطّ الأليف وأخطر منه بكثير، بأذنين ذواتي خصلات، وكفوف عريضة موسّدة، وفرو مرقّط. يتسلّل في صمت تامّ ويضرب من المخبأ قبل أن تدري الفريسة. الوشق الذي يفقد ميزة المباغتة يذوب عادة بين الأشجار من جديد بدل أن يفرض القتال، والأرض المكشوفة تجرّده من كلّ ما يقوم عليه صيده.
السرعة 100% · الحياة 80%الأطعمة المفضلة:
عاشبة صغيرة صوفية، تُربّى في قطعان——أشهرها على يد الغابيّين، الذين يرعونها في فُسَح الغابة ويقدّرون صوفها للنسج، وكذلك على يد الشعوب المستقرّة. الخراف جَفول تُذعَر بسهولة؛ تتزاحم معًا وتتبع القطيع. تعطي الصوف واللحم ولا خطر فيها.
السرعة 125% · الحياة 125%الأطعمة المفضلة:
صيّاد قطيع نحيل طويل القوائم، من الغابة والديار الباردة. تصطاد الذئاب كجسد واحد، تحيط وتقطع طريق الفرار من غير صوت يكاد يُسمع، وتقرأ الضعف بلا خطأ: الفتيّ والوحيد والجريح. الذئب الواحد خطر يمكن احتواؤه، ويؤثر الانسحاب على المخاطرة بجرح؛ أما القطيع فأمر آخر. الزموا الاجتماع، اثبتوا، أظهروا القوّة، وابقوا قرب النار، فكثيرًا ما يتردّد القطيع.